دبي – إيمان فؤاد
أنفقت جمعية بيت الخير نحو 122.5 مليون درهم على مشاريعها الخيرية والإنسانية خلال النصف الأول من عام 2026، مواصلةً تعزيز مظلة الدعم الاجتماعي للأسر المتعففة والحالات المستحقة في مختلف إمارات الدولة، في تجسيد لنهجها في ترسيخ قيم التكافل والعطاء المستدام.
وأظهرت البيانات المالية للجمعية أن مصارف الزكاة استحوذت على 50.5 مليون درهم من إجمالي الإنفاق، فيما بلغت مخصصات مشاريع الصدقات نحو 72 مليون درهم، بما يعكس اتساع نطاق المبادرات الإنسانية التي تنفذها الجمعية لتلبية الاحتياجات المعيشية والصحية والتعليمية للفئات الأكثر احتياجاً.
وجاءت المساعدات الطارئة في صدارة مصارف الزكاة بإجمالي 37.9 مليون درهم، تلتها المساعدات الشهرية للأسر بقيمة 4.3 مليون درهم، ثم العيدية بنحو 3.7 مليون درهم، ومشروع الغارمين بقيمة 2.3 مليون درهم، فيما بلغت مخصصات زكاة الفطر 1.6 مليون درهم، إلى جانب 684 ألف درهم خُصصت للدعم الشهري لأصحاب الهمم.
وفي جانب مشاريع الصدقات، استحوذت المشاريع الرمضانية على الحصة الأكبر من الإنفاق بإجمالي 30.3 مليون درهم، تلاها مشروع علاج بقيمة 13.3 مليون درهم، ثم الصدقات الطارئة بإجمالي 13 مليون درهم. كما خصصت الجمعية 5.9 مليون درهم لكفالة ورعاية الأيتام، وأكثر من 5 ملايين درهم لتوفير المواد الغذائية، و2.1 مليون درهم لدعم مشروع الطالب، إضافة إلى 1.5 مليون درهم لمشروع الأضاحي، فضلاً عن تمويل مبادرات إنسانية متنوعة استهدفت تلبية احتياجات المستفيدين.
وأكدت الجمعية أن هذه المؤشرات تعكس اتساع الأثر الإنساني لبرامجها، من خلال سرعة الاستجابة للحالات الطارئة، وتوفير الدعم المالي والمعيشي والصحي والتعليمي للفئات المستحقة، بما يعزز جودة الحياة ويرسخ ثقافة التكافل المجتمعي.
وثمّنت بيت الخير الدور المحوري للمحسنين والشركاء والمؤسسات الداعمة، مؤكدة أن ثقتهم ومساهماتهم المستمرة تمثل الدعامة الأساسية لاستدامة مشاريعها الخيرية، وتوسيع نطاق خدماتها الإنسانية، والوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من المستفيدين، بما يحقق أثراً مجتمعياً مستداماً.
