مبادرات بيئية تتحول إلى أثر ملموس
دبي – الميدان
في وقت تتزايد فيه التحديات البيئية عالمياً، نجح متطوعو «أستر دي إم للرعاية الصحية» في تحويل الاحتفال باليوم العالمي للبيئة 2026 إلى مبادرات عملية تركت أثراً ملموساً على الأرض، من خلال زراعة آلاف الأشجار وإعادة تدوير أطنان من النفايات الإلكترونية في الإمارات ودول الخليج.
تشجير واسع في حديقة الخوانيج بدبي
وشهدت الإمارات تنفيذ حملة تشجير بالتعاون مع دائرة الزراعة في بلدية دبي داخل حديقة الخوانيج، حيث زرع متطوعو أستر 67 شجرة جديدة، ليرتفع إجمالي الأشجار التي تمت زراعتها ضمن مبادرات المؤسسة في دول مجلس التعاون الخليجي إلى 4867 شجرة.
أثر بيئي طويل المدى وخفض الانبعاثات
ومن المتوقع أن تسهم هذه الأشجار، بعد اكتمال نموها، في خفض أكثر من 140 طناً من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون سنوياً، إضافة إلى دعم التنوع البيولوجي وتحسين جودة الهواء وتعزيز قدرة المدن على مواجهة آثار التغير المناخي.
تدوير النفايات الإلكترونية ضمن مبادرة «خيارات أستر الخضراء»
وفي موازاة جهود التشجير، نفذت «متطوعو أستر الإمارات» النسخة الخامسة من حملة جمع وإعادة تدوير النفايات الإلكترونية ضمن مبادرة «خيارات أستر الخضراء»، حيث جرى جمع وإعادة تدوير 1043 كيلوغراماً من الأجهزة والمخلفات الإلكترونية خلال العام الجاري.
دعم الاقتصاد الدائري وتقليل المخاطر البيئية
ورفعت الحملة إجمالي النفايات الإلكترونية التي تم جمعها وإعادة تدويرها في دول الخليج إلى 3041 كيلوغراماً، في خطوة تدعم مبادئ الاقتصاد الدائري وتحد من الأضرار البيئية الناجمة عن التخلص غير الآمن من الأجهزة الإلكترونية.
الاستدامة ركيزة استراتيجية في «أستر»
وقال الدكتور آزاد موبين، المؤسس ورئيس مجلس إدارة «أستر دي إم للرعاية الصحية»، إن الاستدامة البيئية تمثل ركيزة أساسية في استراتيجية المؤسسة، مؤكداً أن حملات التشجير وإعادة تدوير النفايات الإلكترونية تجسد قوة العمل الجماعي في مواجهة التحديات البيئية وتعزيز مستقبل أكثر استدامة.
توسيع المبادرات وتعزيز المسؤولية المجتمعية
وأضاف أن المؤسسة تواصل توسيع نطاق مبادراتها البيئية عبر شبكة «متطوعو أستر»، بما يسهم في خفض البصمة الكربونية ونشر ثقافة المسؤولية البيئية في المجتمعات التي تعمل فيها.
وتندرج هذه المبادرات ضمن استراتيجية الاستدامة الشاملة لـ«أستر دي إم للرعاية الصحية» في المنطقة، والتي تركز على خفض الانبعاثات الكربونية، وتعزيز استخدام الطاقة النظيفة، ودعم ممارسات الاقتصاد الدائري وإدارة النفايات بصورة مسؤولة.
شبكة تطوعية عالمية بأثر إنساني وبيئي واسع
وعلى مدار تسع سنوات، تحولت «متطوعو أستر» إلى واحدة من أكبر شبكات التطوع المؤسسي في المنطقة، إذ تضم أكثر من 100 ألف متطوع، وأسهمت في تحسين حياة أكثر من 8 ملايين شخص في 22 دولة من خلال برامج الرعاية الصحية والتعليم والإغاثة والاستدامة البيئية.
أرقام بارزة
• 4867 شجرة تمت زراعتها في دول الخليج.
• أكثر من 140 طناً من الانبعاثات الكربونية المتوقع خفضها سنوياً.
• 1043 كيلوغراماً من النفايات الإلكترونية أعيد تدويرها في الإمارات خلال 2026.
• 3041 كيلوغراماً إجمالي النفايات الإلكترونية المعاد تدويرها في الخليج.
• أكثر من 100 ألف متطوع ضمن شبكة «متطوعو أستر».
• 8 ملايين مستفيد من مبادرات المؤسسة حول العالم.

